|
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا
|
السيرة الذاتية تحرير السيرة الذاتية تعد السيرة الذاتية من الوثائق الأساسية التي من شأنها أن تعزز ترشحكم للوظيفة المطلوبة لذلك يجب أن تلم هذه الوثيقة كل البيانات الشخصية والبيانات المتعلقة بالشهائد العلمية أو التكوينية المتحصل عليها وذلك لبيان خبرتكم ومؤهلاتكم المهنية. خصائص السيرة الذاتية: على السيرة الذاتية أن تكون مرقونة ومحررة بلغة واضحة وسليمة من الأخطاء اللغوية وجذابة من حيث الشكل والتقديم وعليها أن تكون متطابقة مع الواقع من حيث المضمون. بعض النصائح الأساسية لتحرير السيرة الذاتية: الشكل: - الشكل الخارجي للسيرة الذاتية هام جدا لتقديمك بشكل محترف فيجب أن يكون جذابا لذا يجب كتابة السيرة الذاتية باستخدام برنامج Word - استخدم ورقاً من نوع جيد وفاخر وابتعد عن الورق البراق أو الملون وخاصة الألوان الفاقعة. - وضع صورة شمسية ليست ملزمة ولكن في حالة إضافتها يجب أن تكون ذات نوعية جيدة ويجب مسحها أو إلصاقها مباشرة على مطبوعة السيرة الذاتية. المضمون: - يجب أولا أن تحدد هدفك المهني قبل البدء في تحرير سيرتك الذاتية. - استخدم التسلسل الزمني في ذكر الشهائد العلمية المتحصل عليها مع الربط فيما بينها. - سلط الضوء على البيانات التي لها صلة بالوظيفة المقترحة. - كن صادقا في سرد المهارات والقدرات الخاصة بك ولا تدرج أي شيء غير صحيح. - كن دقيقا في اختيار الألفاظ والتركيبات اللغوية والحرص على عدم وجود أخطاء إملائية أو نحوية فهي أول النقاط السلبية التي تلفت الانتباه. - كن مختصرا واحذف المعلومات غير الضرورية. لذا حاول أن تكون السيرة الذاتية الخاصة بك في حدود صفحة واحدة أو صفحتين على الأكثر إذا لزم الأمر. - اجعل الجمل قصيرة بقدر الإمكان واستعمل مصطلحات فنية تشير إلى معلومات تتصل بمجال العمل واستخدم العبارات التي تجلب الانتباه والدالة على مهاراتك ومؤهلاتك. كيفية تحرير رسالة طلب شغل رسالة طلب الشّغل وثيقة يقوم بتحريرها طالب الشّغل بهدف توجيهها إلى مؤسّسة ما للتّعبير عن رغبته في العمل لديها. وهي تعتبر أكثر الوسائل استخداما من قبل الباحثين عن عمل، إذ أنّ كلّ عمليات الانتداب الّتي تقوم بها المؤسّسات تستوجب من المترشّح تقديم هذه الوثيقة. ما الهدف من إعدادها ؟ تهدف رسالة طلب الشّغل أساسا إلى: - جلب اهتمام المسؤول عن الانتدابات بالمؤسّسة؛ - الحصول على موعد محادثة. كيف يتمّ إعدادها ؟ قبل تحرير رسالة طلب الشّغل يستحسن القيام بجملة من الاستعدادات الأوّليّة الّتي من شأنها أن تضفي على رسالتك مزيدا من الفاعليّة والنّجاعة. وتتمثّل هذه الاستعدادات في العمليات التاليّة : - ضبط قائمة بالمؤسّسات الّتي تنوي التّرشّح للعمل بها، ويستحسن ألاّ تكون القائمة مطوّلة لكي لا تشتّت جهودك وتفقدها الجدوى المطلوبة؛ - جمع أهمّ المعلومات الّتي تخصّها (الموقع الجغرافي، عدد الموظّفين، سلّم الأجور، طبيعة العمل بها، وضعها الاقتصادي ...) وذلك من خلال استطلاع موسّع تقوم به لدى الأقارب والأصدقاء والمنظّمات المهنيّة وقراءة الدّوريات المتخصّصة والصّفحات الصّفراء. وإلمامك بهذه البيانات سيساعدك على انتقاء المؤسّسات الأكثر ملاءمة لطموحاتك وينمّي ثقتك بنفسك خلال محادثة الانتداب؛ - رتّب قائمة المؤسّسات المستهدفة حسب درجة الأهمّيّة الّتي تناسب أهدافك؛ - وفّر كلّ ما تحتاجه من مستلزمات: ظروف وطوابع بريديّة، ورق، قلم حبر، نسخة من السّيرة الذّاتيّة (لاعتمادها في انتقاء البيانات الّتي ستحتاجها في تحرير الرّسالة)؛ - اختر مكانا هادئا ومناسبا لتحرير الرّسالة بمزيد من التّركيز والتّفرّغ. بعد ذلك قسّم رسالتك إلى مجموعة من الفقرات تتضمّن كلّ منها البيانات التّالية وفقا للتّرتيب الّذي جاءت عليه : - تاريخ إحالة الرّسالة؛ - صفة المرسل إليه (مثال: السيّد الرّئيس المدير العام لمؤسّسة) - الموضوع والمصاحيب: ونعني بالموضوع الهدف من كتابة الرّسالة (مثال: طلب ترشّح لخطّة محاسب مساعد)، أمّا المصاحيب فهي تتعلّق بأسماء وعدد الوثائق الّتي أرفقتا بالرّسالة (مثال: سيرة ذاتيّة، شهادة علميّة ...)؛ - مقدّمة للفت انتباه القارئ: وتكون مباشرة وشخصيّة، أي موجّهة خصّيصا إلى المسؤول عن الانتدابات. وتتكوّن من جمل قصيرة لا تتجاوز في أغلب الحالات خمسة أسطر تبيّن من خلالها كيف تعرّفت على المؤسّسة أو كيف علمت بعرض الشّغل وتظهر اهتمامك بالعمل لديها؛ الفقرة الأساسيّة: تحتوي على بيانات تبرز مؤهّلاتك وخبرتك وقدرتك على الاستجابة لخصائص الشّغل المقترح أو الخطّة الّتي تنوي التّرشّح لها، وذلك بالاعتماد على الفقرات الّتي وردت بسيرتك الذّاتيّة. ونلاحظ هنا، أنّ الفقرة الأساسيّة يختلف محتواها حسب الكيفيّة الّتي تبعث بها الرّسالة؛ فإن كانت مرفقة بالسيرة الذّاتيّة فيستحسن أن تكون الفقرة موجزة تتضمّن بعض البيانات التّقديميّة دون اللّجوء إلى إعادة ذكر المعلومات الواردة بالسّيرة الذاتيّة. وخلاف ذلك، فإنّ الرّسالة يكون لها دور مزدوج، أي أنّها تقوم مقام مطلب التّرشّح والسّيرة الذّاتيّة في آن واحد، ولذلك فمن الضّروري أن تتضمّن الفقرة الأساسيّة مزيدا من المعلومات المتعلّقة بالمستوى الدّراسي والمؤهّلات والخبرة والإنجازات المهنيّة بالأساس ودون إطالة. الفقرة الختاميّة: يستحسن إتمام الرّسالة باقتراح موعد مقابلة دون ذكر التّاريخ على أن يكون ذلك بأسلوب لا يقلّل من مكانتك ولا يظهر أنّك في أشدّ الحاجة إلى عمل. إثر ذلك تختم رسالتك بعبارات تقدير واحترام (مثال: وتفضّلوا، سيّدي الرّئيس المدير العام، بقبــول فــــائق عبارات الاحترام والتّقدير)؛ البيانات الأوّليّة: تكتب في آخر الصّفحة على اليمين أو اليسار حسب اللّغة المعتمدة، وتتضمّن الاسم واللّقب والعنوان ورقم الهاتف الشّخصي. ما هي خصائص الرّسالة الجيّدة؟ على مستوى الشّكل :أن تكون مرقونة على الحاسوب أو مكتوبة بخطّ واضح، منظّمة ومفهومة، خالية من التّشطيب والأخطاء اللّغويّة، مميّزة من حيث الشّكل والتّقديم. على مستوى المضمون: تبرز مؤهّلاتك ومهاراتك، مشخّصة، أي أنّها موجّهة مباشرة للمؤسّسة المعنيّة دون غيرها، مختصرة وغير مملّة، تحتوي على قدر كاف من المعلومات وليس كلّ المعلومات. أخطاء يتعيّن تجنّبها: التّعابير التّضخيميّة أو المبالغة في الوصف، الحديث عن نفسك وكأنّك رجل المهمّات الصّعبة، ذكر أرقام لست متأكّدا من صحّتها، التّفاصيل المملّة، الحديث عن مشاكلك الماديّ والاجتماعيّة، استعمال عبارات فنّية أو اختصارات غير مفهومة. |
||||
|
2009 سنة مكافحة الدخين رأيك يهمّنا : شارك في الإستبيان ضدّ التدخين على الخطّ الأرشيف:
|
| Accueil |